أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

248

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

من ميخواهم او ميخواهد « 143 » متوفى شد در سال هفتصد و چهل و سوم از هجرت و او را دفن كردند در نزديك پدر و برادرش رحمت الله عليه . شيخ بهاء الدين محمد « 144 » شيخى عالم ، عارف ، كامل ، مكمل و محدث بود كه جهت خداى تعالى از همه‌چيز بريده بود و زاهد گشته . ترك علوم ظاهرى و تكلف كرد و او را اوراد بسيار بود و نوافل بيشمار داشت و حافظ چست و درست‌خوان بود كه در حالت قيام و قعود و حركات و سكنات قرآن از بهر حاجات ميخواند و در قرائت سبعه ماهر

--> ( 143 ) - در شد الازار چنين است : و عبارته الروحانية مثبتة فى قلبى و مما عندى من مكتوباته : لى حبيب ساكن وسط الحشا * لو يشا يمشى على عينى مشى ( * ) روحه روحى و روحى روحه * ان يشأ شئت و ان شئت يشأ ( * ) - اين بيت با تغييرى بسيار جزئى عين بيت جلال الدين رومى است در مطلع غزلى از ديوان او معروف بديوان شمس تبريز از اينقرار : لى حبيب حبه يشوى الحشا * لو يشا يمشى على عينى مشا . روز آن باشد كه روزيم او بود * ايخوشا آن روز و آنروزى خوشا مصراع اول اين بيت نيز از غزلى است كه در نسخ متداولهء ديوان شمس تبريز مثبت است ولى بنحو قطع و يقين از مولوى رومى نيست بلكه از يكى از قدماست كه اقلا سيصد سال قبل از مولوى مىزيسته است زيرا كه سه بيت ازين غزل در كتاب اللمع ابو نصر سراج طوسى متوفى در سنهء 378 ( چاپ ليدن ص 252 ) مسطور است و يك بيت آن در كشف المحجوب هجويرى متوفى در حدود سنهء 470 ، ( چاپ ژوكوفسكى ص 534 ) ، و تمام آن غزل به نحوى كه در نسخ معمولى ديوان شمس تبريز مدرج است اينست : يا صغير السن يا رطب البدن * يا قريب العهد من شرب اللبن هاشمى الوجه تركى القفا * ديلمى الشعر رومى الذقن روحه روحى و روحى روحه * من رآى روحين عاشا فى بدن صح عند الناس انى عاشق * غير ان لم يعرفوا عشقى لمن اقطعوا شملى و ان شئتم صلوا * كل شيئى منكم عندى حسن ذاب مما فى فؤادى بدنى * و فؤادى ذاب مما فى البدن ازين شش بيت چنان كه گفتيم بيت چهارم و پنجم و ششم آن در كتاب اللمع و بيت چهارم آن در كتاب كشف المحجوب نيز مسطور است . ( حاشيه علامه قزوينى ) . ( 144 ) - بهاء الدين ابو المبارك محمد بن اسعد بن مظفر - ( شد الازار ) .